ابن عربي

391

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 531 ) فنسجد فيما سجد فيه رسول الله - ص - ونترك فيما ترك . وإن كان اللفظ بالأمر يقتضي ، السجود ، ولكن لا نسجد ، لكون الشارع ما شرع السجود إلا في مواضع مخصوصة معينة ، عينها لنا الشارع فعلا وقولا ، لا تتعدى ولا يزاد عليها . والخلاف في عددها معلوم . والسجود المشروع ، في غير التلاوة ، مذكور : كسجود الإنسان عند رؤية الآيات ، وكسجود الشكر ، وغير ذلك . - فلنذكر عدد عزائم السجود الوارد في القرآن ، ونجمع المختلف فيه إلى المجمع عليه .